واحدة من المشاكل التي تواجه الطبقات الفقيرة في  أفريقيا هي مسألة التنقل. وينفريد سيلبي، مقاولة غانية شابة، تريد مواجهة القضية بحل ذكي، مستدام و اقتصادي.   ء
حالة وينفريد سيلبي هي الأخرى تسيل الكثير من الحبر في الصحف الدولية. وهي قصة مقاولة  غانية شابة تحلم  بجعل حياة سكان الريف أسهل في بلادها وفي أفريقيا كلها من خلال توفير وسيلة قل خفيفة الوزن ومحترمة لالبيئة وبأسعار معقولة. انها أخذت فكرة قديمة: الدراجة الخيزرانية،  وبينما كان عمرها 15 سنة فقط أسست شركة إنتاج لها. اليوم هي بين رجال و نساء الأعمال الأبرز في أفريقيا. ء

ـ "لأفارقة ليسوا فقراء." ـ تقول وينفريد ـ "لقد أنعم الله علينا، لدينا الكثير من الموارد. فعلينا نحن  ان نخلق قيمة لما نملك دون أن يكون لهذا تأثير سلبيا على بيئتنا .."  ء

و كل من يرى حماس ونفريد، لا يبقى عنده شك في أنها محقة تماما.  ء